جيرار جهامي ، سميح دغيم
297
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
الاعتقاد ، 1 / 241 ) . * في أصول الفقه - الاعتقاد فعل النفس منفردة لا شركة للجسد معها فيه . ( ابن حزم ، أصول الأحكام 4 ، 103 ، 9 ) . - الاعتقاد : فهو القطع على ما خطر بالبال . ( الكلوذاني ، أصول الفقه 1 ، 64 ، 13 ) . - الاعتقاد في الاصطلاح هو المعنى الموجب لمن اختصّ به كونه جازما بصورة مجرّدة أو بثبوت أمر أو نفيه . وقيل هو الجزم بالشيء من دون سكون نفس ، ويقال على التصديق سواء كان جازما أو غير جازم مطابقا أو غير مطابق ثابتا أو غير ثابت ، فيندرج تحته الجهل المركّب لأنه حكم غير مطابق والتقليد لأنه جزم بثبوت أمر أو نفيه لمجرّد قول الغير . وأما الجهل البسيط فهو مقابل للعلم والاعتقاد مقابلة العدم للملكة لأنه عدم العلم والاعتقاد عمّا من شأنه أن يكون عالما أو معتقدا . ( الشوكاني ، إرشاد الفحول ، 5 ، 13 ) . * في علم الكلام - إنّ الاعتقاد إنّما يصير علما لوجوه مخصوصة ، لأنّه بجنسه لا يصير علما . ( عبد الجبار ، المغني 15 ، 396 ، 23 ) . - قد دلّ الدليل على أنّ الجهل لا يكون إلّا باطلا ؛ فكذلك الكذب ؛ فإن الذي هو حق لا يكون إلّا كالعلم ، ومتى قيل فيما تناوله المذهب : « إنّه حق » فالمراد بذلك أنّه مطابق ؛ لأنّ هذه الصفة لا تليق إلّا بالعلم . والاعتقاد من حيث لا يتغيّر الحال فيه دون تغيير المعتقد ؛ ولهذه الجملة قلنا : إنّ ما طريقه الاعتقاد ، والتديّن ، دون العمل لا يجوز أن يكون الحق إلّا في واحد منه ، للعلّة التي قدّمناها . ( عبد الجبار ، المغني 17 ، 355 ، 15 ) . - إنّ الاعتقاد لا يصير علما بالفاعل ، بل إنّما يكون علما لوقوعه على وجه ، وهو أن يكون واقعا من الناظر أو صدر عن النظر . فإذا وقع على هذا الوجه وجب أن يكون علما ولا تأثير للفاعل فيه . ( النيسابوري ، ديوان الأصول ، 203 ، 1 ) . - إنّ الاعتقاد يوجب للمعتقد حالا ، وسكون النفس حكم ذلك الحال ، فيجوز أن نتوصّل بحكم الحال الموجب عن المعنى إلى حكم المعنى لما بينهما من التعلّق في باب الإيجاب . ( النيسابوري ، ديوان الأصول ، 320 ، 1 ) . - إن قيل : فما هذه الوجوه التي إذا وقع الاعتقاد على واحد منها كان علما ؟ قيل له : قد قال الشيخان أنّ ذلك لا يخلو من وجوه ثلاثة : إما أن يكون وقوعه عن نظر ، أو عن تذكّر النظر ، أو من فعل العالم بالمعتقد . ( النيسابوري ، الخلاف بين البصريين ، 288 ، 13 ) . - تعريف الاعتقادات . . . هي أمور يمكن أن يحكم فيها بنفي أو إثبات حتى يختصّ بها . وجعل الظنون والأوهام من قبيل الاعتقادات ليس ممّا يذهب إليه المتكلّمون ، لأنّهم يجعلون الاعتقادات نوعا والظنون نوعا . ( نصير الدين الطوسي ، تلخيص المحصّل ، 155 ، 5 ) . * في المنطق - قد يكون اعتقاد تارة مشبها باليقين ، أو بالمشهور المقارب لليقين في الظاهر ، وليس